خدمات الموقع

العودة   شبكة عدوية الاسلامية > المنتديات الاسلامية > المناسك والعبادات الدورية
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم خريطة الموقع البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
المناسك والعبادات الدورية قسم يهتم بكل المناسك والعبادات الدورية فى الاسلام
وقفات الى البيت العتيق



رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08-14-2008, 11:31 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو جديد
إحصائية العضو







مركز القدس غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو
 

قوانين الموقع
 

 

قرآن الاستعداد لاستقبال رمضان .. من الآن .. دعوة لدخول الجنة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اما بعد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( الا ان فى ايام دهركم لنفحات الا فتعرضوا لها )) فهل من مشمر .. ها هو شهر شعبان قد انتصف فهل صمت منه وهل قمت الليل فيه وهل قرأت القراءن الكريم .. الجنة غالية فهل نجتهد لها بالاستعداد .






الملفات المرفقة
نوع الملف: rar الاستعداد لشهر رمضان الكريم.rar‏ (9.4 كيلوبايت, المشاهدات 0)

  رد مع اقتباس
قديم 08-14-2008, 11:34 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو جديد
إحصائية العضو







مركز القدس غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو
 

قوانين الموقع
 

 

قرآن رد: الاستعداد لاستقبال رمضان .. من الآن .. دعوة لدخول الجنة


الاستعداد لشهر رمضان الكريم
شهر رمضان من المواسم العظيمة التي تمر في حياة المسلم ، ينبغي للمسلم أن يستقبله بالبشر والسرور ؛ لقوله تعـالى: ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ َبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) [يونس : 58] فإدراك المسـلم لشهر رمضان غنيمة عظيمة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان ويشــرح لهم مزاياه كما في حديث سلمان الطويل الذي فيه : « أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في آخر يوم من شعبان فقال: أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك ، فرض الله عليكم صيامه وسننت لكم قيامه ، من تطوع فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ...» إلى آخر الحديث [انظر مشكاة المصابيح ج1 ص612، 613. من حديث سلمان رضي الله عنه]
الذي يبين فيه النبي صلى الله عليه وسلم مزايا هذا الشهر وأنه ينبغي للمسلم أن يستقبله بالاستعداد لإحياء ليله بالقيام ونهاره بالصيام وتلاوة القرآن والصدقة والبر والإحسان ؛ لأن كل دقيقة من هذا الشهر فهي موسم عظيم والمسلم لا يدري مدى بقائه في هذه الحياة ، وهل يكمل هذا الشهر ؟ وإذا أكمله هل يعود عليه سنة أخرى أو لا ؟ فهو غنيمة ساقها الله إليه فينبغي له أن يفرح بذلك وأن يستغرق هذا الشهر أو ما تيسر له من أيامه ولياليه بطاعة الله سبحانه وتعالى والإكثار من فعل الخيرات والمبررات لعله أن يكتب له من أجل هذا الشهر ما أعده الله للمسلمين ، فإنه شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار والمسلم يتعرض لنفحات ربه في هذه الأيام العظيمة.

إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال في رمضان وفي غيره يقول‏:‏ « ‏اللهم أهله علينا باليُمن والإيمان والسلامة والإسلام هلال خير ورشد ربي وربك الله » وفي بعض الروايات أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏ الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله . [‏رواه الترمذي في سننه

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه- قَال: لمَّا حَضَرَ رَمَضَانُ، قَال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: "قَدْ جَاءكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللهُ عَليْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وتُغْلقُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَحِيمِ، وَتُغَل فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ ليْلةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ" (خرَّجه الإمام أحمد في مسنده).

يقول "ابن رجب الحنبلي" في شرح هذا الحديث: هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضًا بشهر رمضان، وكيف لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان، كيف لا يبشر المذنب بغلق أبواب النيران، كيف لا يبشر العاقل بوقتٍ تُغَل فيه الشياطين.

وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزف لأصحابه البشرى بقدوم رمضان.. إنه الحبيب الذي طال انتظاره، لقد استبد الشوق بالقلوب، وإن لقدوم الحبيب الغائب لفرحة ما أروعها من فرحة.. إنه الحبيب وقد علمنا بموعد قدومه وأن موكبه في الطريق إلينا.

فكيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعد لهذا الموكب الكريم؟
شعبان والاستعداد: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعد لاستقبال رمضان من أول شعبان، فكان يستعد استعدادًا عمليًّا ونفسيًّا الاستعداد لرمضان من شعبان

استعداد عملي استعداد نفسي
الصيام ، القيام وقراءة القرآن ، الدعاء ، ذكر رمضان وفضائله
عَنْ عَائِشَةَ- رضي اللهُ عَنْهَا- قَالتْ: كَانَ رَسُول اللهِ عليه وسلم يَصُومُ حَتَّى نَقُول: لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُول: لا يَصُومُ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَكْمَل صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ في شَعْبَانَ"
)أخرَّجه الإمام البخاري في صحيحه(
وعن أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَال: قُلتُ: يَا رَسُول اللهِ (صلى الله عليه وسلم) ، لمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَال: "ذَلكَ شَهْرٌ يَغْفُل النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إِلى رَبِّ العَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عملي وَأَنَا صَائِمٌ" (خرَّجه النسائي في سننه)
وكأن الشاعر قد حاول أن يدرك سر اهتمام رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعبان قبل رمضان، بل وبرجب، فهمس في المسلمين قائلاً:

مضى رجبٌ، وما أحسنتَ فيه * فيا من ضيَّع الأوقاتِ جهلاً

فسوف تفارقُ اللذاتِ قهرًا * تداركْ ما استطعت من الخطايا

على طلبِ السلامِ من الجحيمِ * وهذا شهرُ شعبانَ المبارَكْ
بحرمتها، أفِق، واحذر بَوارَكْ * ويخلي الموتُ- كَرهًا- منك دارَكْ

بتوبةِ مخلصٍ، واجعل مدارَكْ * فخير ذوي الجرائم من تدارَكْ

التمرين على الصيام من شهر شعبان

يقول "ابن رجب" في كتاب لطائف المعارف: وقد قيل في صوم شعبان: إن صيامه كالتمرين على صيام شهر رمضان؛ لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده، ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذته، فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط.

يقول أنس بن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم : كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبُّوا على المصاحف فقرءوها، وأخرجوا زكاة أموالهم تقويةً للضعيف والمسكين على صيام رمضان، وقال أحد السلف: شعبان شهر القُرَّاء، فالذي تعود على المحافظة على ورده القرآني قبل رمضان سيحافظ عليه إن شاء الله - في رمضان.

وقد سُئِل أحد الصالحين عن المسلم يبدأ في قراءة القرآن بعد طول غياب فيثقل عليه ذلك حتى لا يكاد يتم آيات معدودات منه، فرد عليه بأن يقاوم هذا الشعور، ويستمر في القراءة، فذهب ثم عاد فقال: العجيب أنني بعد قراءة حوالي رُبعَيْن من القرآن استمرت بي الرغبة في القراءة فلم يعاودني ذلك الشعور.. فقال الرجل الصالح: وهذا حال القرآن مع الغافلين، فالقرآن في حد ذاته شفاء لما في الصدور، وكثرة البعد عنه ترسب على القلب الصدأ والران، فتقوم الآيات الأولى بجلاء القلب، وهذا الأمر فيه مشقة وجهد تأباه النفس، فإذا قاومنا رفض النفس يقوم القرآن بمهمته حتى ينجلي القلب ويصبح محلاً لتلقي نور القرآن، ويصبح المؤمن كما فى الآية :﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ (الأنفال:2(

فقراءة القرآن في شعبان تزيل صدأ الشهور الماضية، حتى يستنير القلب، ويصبح محلاً طيبًا لتأثير القرآن بالهدى والتقى والنور في رمضان.

وهو من الاستعداد النفسي والقلبي، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب يدعو قائلاً: "اللهُمَّ بَارِكْ لنَا في رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَارِكْ لنَا في رَمَضَانَ" (أخرَّجه الإمام أحمد في مسنده) .
ويقول المعلى بن فضل: كانوا يدعون الله عز وجل: ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم، وكأن مناديَ شعبان ينادي:
يا من طالت غيبته عنا، قد قربت أيام المُصالَحة، يا من دامت خسارته، قد أقبلت أيام التجارة الرابحة، من لم يربح في شهر رمضان، ففي أي وقت سيربح؟‍من لم يقترب فيه من مولاه فهو على البعد لا يبرح؟!.

من ذا الذي ما كفاه الذنبُ في رجب * حتى عصى ربَّه في شهرِ شعبان
لقد أَظَلَّكَ شـهْر الصومِ بعــدَهُما * فلا تصيِّره أيضًا شـهر عصيانِ
وقال "يحيى بن أبي كثير": من دعاء الصالحين في رمضان: اللهم سلِّمني إلى رمضان، وسلِّم لي رمضان، وتسلَّمه مني متقبَّلاً. فإن المحبين لا يصبرون عن الحديث حول محاسنه وفضائله، فمن الاستعداد المعنوي لشهر رمضان أن يكثر المرء من الحديث عن هذا الشهر الكريم وذكرياته معه، وكذلك الإكثار من ذكر فضائله ومدارستها.

ومن أشكال تذكُّر رمضان وفضائله الجلوس مع الاهل والأولاد- ولو مرة أسبوعيًّا- خلال شهر شعبان .. وقرأة كتب عن فضل شهر رمضان .

(( وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا )) ( الاسراء 53 )
اللهمَّ بلِّغْنا شهر رمَضان الكريم






  رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دعوة الى الجنة mhmood القسم الاسلامى العام 6 07-19-2008 10:02 AM
السبت والاثنين لاستقبال طلبات الاستقدام من مكاتب الخدمات العامة محمد خبر وتعليق 0 06-26-2008 03:07 PM
دعوة إلى الجنة alrashedy قسم المواضيع المكررة ( الارشيف ) 3 03-07-2008 01:43 PM
دعوة الى الجنة محمد ابراهيم القسم الاسلامى العام 4 01-12-2008 12:08 AM
دعوة إلى الجنة لفضيلة الشيخ محمود المصرى من قناة الناس مصطفى عدوية مــرئيات قــناة النـــاس 2 10-15-2007 02:27 AM




 

Powered by vBulletin Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

فى حالة وجود اى مشكلة تواجهك نرجو مراسلة الادارة

جميع الحقوق محفوظة لشبكة عدوية الاسلامية

 

أرشيف الأقسام
 
11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 69 70 71 72 73 74 75 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 91 92 93 94 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 129 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184

تصميم معهد ترايدنت
RSS RSS 2.0 XML MAP