دمعة الحياة
03-25-2008, 05:19 PM
http://www.w6w.net/album/35/w6w_w6w_2005042413390292dc4a66.gif
يعتبر الزكام العادي المرض الأول الذي يصاب به الأطفال, ويلي الزكام إصابات الأذن التي تصيب كل ثلاثة من أربعة أطفال عند بلوغهم العام الثالث من عمرهم.
وبشكل عام فإن البكتيريا هي المسبب الرئيسي للإصابة بالتهاب الأذن, لكن يمكن للفيروس أيضاً أن يسببها, أو يمكن أن يحدث الالتهاب عندما يتراكم السائل في المنطقة وراء طبلة أذن الطفل والتي تتلوث بعد مرور فترة من الزمن, وبما أن الجراثيم تحب التكاثر في الأماكن المظلمة, والدافئة, والرطبة, لهذا تعتبر هذه المنطقة أرض مثالية لتكاثرها.
والأطفال الرضع على وجه الخصوص معرضون للإصابة بالتهاب الأذن أكثر من غيرهم, لأن قنواتهم السمعية قصيرة فهي بطول نصف بوصة تقريباً, إضافة إلى أنها أفقية, ولكن مع التقدم بالعمر يتضاعف طول هذه القنوات ثلاث مرات كما تصبح عمودية, لهذا من الصعب أن يتراكم السائل داخلها.
وعندما يشكو الطفل من ألم في أذنه فهذه العلامة الأولى للإصابة بالتهاب الأذن, أما الطفل الرضيع الذي لا يستطيع أن يحدد مكان الألم, فيمكن من استمرار وضع يده على أذنه وشعور الأم بأنه ينزعج منها, الاستدلال بأن هناك مشكلة صحية يعاني منها الطفل في أذنه, كما يمكن التأكد أكثر إذا أصيب الطفل مؤخراً بالزكام أو الجيوب الأنفية, أو إذا ارتفعت حرارته.
أما الأعراض التي تدل بشكل مباشرة على التهاب الأذن فهي تراجع شهية الطفل, وصعوبة النوم لأن الاستلقاء يمكن أن يزيد من الألم, والإسهال أو القيء, ويمكن أن يكون الطفل غير متوازن, ولديه مشكلة في سماع الأصوات الهادئة, وفي الحالات الشديدة والمتقدمة يمكن أن يخرج سائل أصفر أو ضارب إلى البياض من الأذن, أو يمكن أن تنبعث رائحة كريهة ومزعجة من الأذن.
وبمجرد أن يلاحظ الأهل هذه الأعراض على الطفل, يجب مراجعة الطبيب للتأكد من إصابته بالتهاب الأذن وإعطائه العلاج المناسب.
يعتبر الزكام العادي المرض الأول الذي يصاب به الأطفال, ويلي الزكام إصابات الأذن التي تصيب كل ثلاثة من أربعة أطفال عند بلوغهم العام الثالث من عمرهم.
وبشكل عام فإن البكتيريا هي المسبب الرئيسي للإصابة بالتهاب الأذن, لكن يمكن للفيروس أيضاً أن يسببها, أو يمكن أن يحدث الالتهاب عندما يتراكم السائل في المنطقة وراء طبلة أذن الطفل والتي تتلوث بعد مرور فترة من الزمن, وبما أن الجراثيم تحب التكاثر في الأماكن المظلمة, والدافئة, والرطبة, لهذا تعتبر هذه المنطقة أرض مثالية لتكاثرها.
والأطفال الرضع على وجه الخصوص معرضون للإصابة بالتهاب الأذن أكثر من غيرهم, لأن قنواتهم السمعية قصيرة فهي بطول نصف بوصة تقريباً, إضافة إلى أنها أفقية, ولكن مع التقدم بالعمر يتضاعف طول هذه القنوات ثلاث مرات كما تصبح عمودية, لهذا من الصعب أن يتراكم السائل داخلها.
وعندما يشكو الطفل من ألم في أذنه فهذه العلامة الأولى للإصابة بالتهاب الأذن, أما الطفل الرضيع الذي لا يستطيع أن يحدد مكان الألم, فيمكن من استمرار وضع يده على أذنه وشعور الأم بأنه ينزعج منها, الاستدلال بأن هناك مشكلة صحية يعاني منها الطفل في أذنه, كما يمكن التأكد أكثر إذا أصيب الطفل مؤخراً بالزكام أو الجيوب الأنفية, أو إذا ارتفعت حرارته.
أما الأعراض التي تدل بشكل مباشرة على التهاب الأذن فهي تراجع شهية الطفل, وصعوبة النوم لأن الاستلقاء يمكن أن يزيد من الألم, والإسهال أو القيء, ويمكن أن يكون الطفل غير متوازن, ولديه مشكلة في سماع الأصوات الهادئة, وفي الحالات الشديدة والمتقدمة يمكن أن يخرج سائل أصفر أو ضارب إلى البياض من الأذن, أو يمكن أن تنبعث رائحة كريهة ومزعجة من الأذن.
وبمجرد أن يلاحظ الأهل هذه الأعراض على الطفل, يجب مراجعة الطبيب للتأكد من إصابته بالتهاب الأذن وإعطائه العلاج المناسب.