دمعة قلب
02-28-2008, 06:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي وإخوتي في منتدى عدويه
مشاركتي الأولى كانت اهداء مني لأمي الغاليه رحمها الله
أما مشاركتي الثانيه فهي إهداء من القلب
إلى كل ابنه ما زالت أمها على قيد الحياة
وهي خاطره كتبتها بقلبي قبل قلمي
أرجوا ان لا أكون قسوت قليلا بكلامي
ولكنها مجرد خاطره
http://www.moq3.com/img/17012008/nri41807.jpg
الى ابنتي..
التي كانت يوماً ترتمي بحضني لأحميها..
وكانت تشتكي لي كل مايهمها أو يشعرها بالحزن..
يوم ان كانت طفله..
كنت لها القوه عند ضعفها..
والحنان عند شعورها بقسوة الغير..
والعطاء عندما يبخل عليها الغير..
والأذن الصاغيه عندما لايسمعها الغير..
كان نصحي لها موسيقى تطرب لها آذانها..
كان كلامي لها شعرا يداعب إحساسها..
كانت لمستي لها برداً وراحةً يرتاح لها جسدها..
كانت عندما تقول "مـــامــــــا" تخرج أنغام من ثغرها تنعش بها فؤادي وعقلي..
مــاأجملــهـــا من طفوله بريئه..
تمنيت أن تدون وتدوم..
حتى لوبلغت إبنتي سن الأربعين..
ولكن ليس كل مايتمنى المرء يدركه..
نـــــــعــــــــم...
فإبنتي كبرت وكبرت وكبرت
ولم أعد أجدها!!
لم أعد أشعر بطفولتها البريئه!!
استقلت إبنتي بحياتها الخاصه!!
أصبح حضني هو منبع خوفها!!
وشكواها لي تذمراً!!
وقوتي لها قسوه!!
وحناني عليها شكاً وريبة!!
وعطائي لها منه!!
وأذني الصاغيه لها تجسساً!!
ونصحي لها تبرماً!!
وكلامي لها تأنيباً وعنفاً!!
أصبحت لمستي لها ألما!!
أصبحت عندما تقول "مـــامـــأ" تقولها عنوةً وتخرج من ثغرها تملؤها القسوه..
ولاتصل الى القلب لأنها لاتخرج من القلب!!
يــــالـــيــتـــهــا ظلــت طفله ...
ويــالــيــتـــهـــا علمت كم أحببتها وأحبها وسأحبها
برغم كل ماظنت بي من الظنون!!
بقلمي...
أحبتي وإخوتي في منتدى عدويه
مشاركتي الأولى كانت اهداء مني لأمي الغاليه رحمها الله
أما مشاركتي الثانيه فهي إهداء من القلب
إلى كل ابنه ما زالت أمها على قيد الحياة
وهي خاطره كتبتها بقلبي قبل قلمي
أرجوا ان لا أكون قسوت قليلا بكلامي
ولكنها مجرد خاطره
http://www.moq3.com/img/17012008/nri41807.jpg
الى ابنتي..
التي كانت يوماً ترتمي بحضني لأحميها..
وكانت تشتكي لي كل مايهمها أو يشعرها بالحزن..
يوم ان كانت طفله..
كنت لها القوه عند ضعفها..
والحنان عند شعورها بقسوة الغير..
والعطاء عندما يبخل عليها الغير..
والأذن الصاغيه عندما لايسمعها الغير..
كان نصحي لها موسيقى تطرب لها آذانها..
كان كلامي لها شعرا يداعب إحساسها..
كانت لمستي لها برداً وراحةً يرتاح لها جسدها..
كانت عندما تقول "مـــامــــــا" تخرج أنغام من ثغرها تنعش بها فؤادي وعقلي..
مــاأجملــهـــا من طفوله بريئه..
تمنيت أن تدون وتدوم..
حتى لوبلغت إبنتي سن الأربعين..
ولكن ليس كل مايتمنى المرء يدركه..
نـــــــعــــــــم...
فإبنتي كبرت وكبرت وكبرت
ولم أعد أجدها!!
لم أعد أشعر بطفولتها البريئه!!
استقلت إبنتي بحياتها الخاصه!!
أصبح حضني هو منبع خوفها!!
وشكواها لي تذمراً!!
وقوتي لها قسوه!!
وحناني عليها شكاً وريبة!!
وعطائي لها منه!!
وأذني الصاغيه لها تجسساً!!
ونصحي لها تبرماً!!
وكلامي لها تأنيباً وعنفاً!!
أصبحت لمستي لها ألما!!
أصبحت عندما تقول "مـــامـــأ" تقولها عنوةً وتخرج من ثغرها تملؤها القسوه..
ولاتصل الى القلب لأنها لاتخرج من القلب!!
يــــالـــيــتـــهــا ظلــت طفله ...
ويــالــيــتـــهـــا علمت كم أحببتها وأحبها وسأحبها
برغم كل ماظنت بي من الظنون!!
بقلمي...