المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شوق الزوج لزوجته


samra
02-27-2008, 11:35 AM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
ها من مجيب او مجببة على سؤالي :
كيف للزوجة ان تجعل زوجها يشتاق للعودة الى بيته ؟ فكثير من الازواج من يضجر حين يعلم انه حان وقت العودة الى المنزل.


=== هذه الرسالة تلقائية ===

هذا هو أول موضوع لي في المنتدى . سوف تجد موضوع الترحيب الخاص بي هنا. الرجاء المشاركة في موضوع الترحيب الخاص بي
=== هذه الرسالة تلقائية ===

ام يوسف
02-27-2008, 04:58 PM
http://www.alamuae.com/gallery/data/media/123/0464.gif

أولآ أود أن أرحب بكى أختى الغاليه داخل موقعنا الحبيب


اهلا ومرحبا بكى حبيبتى فى الله
http://www.alfrasha.com/up/663071911274958064.gifhttp://www.alfrasha.com/up/663071911274958064.gif
samra
بين اخواتك فى الله:)

http://www.alfrasha.com/up/751184011491511269.gif

ام يوسف
02-27-2008, 05:24 PM
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050419195349f1dd803c.gif

لقد قمتى أختى الحبيبه بطرح مشكله هامه داخل مجتمعنا
مشكلة يعانى منها كثير من
الأزواج وليس الأزواج فقط وبل الزوجات أيضآ فليست الزوجه
هى فقط سببآ لتواجد المشاكل داخل الأسره وعندما نتجه الى حل مشكله فيجب ايجاده للطرفين وليس لطرف دون الاخر
ولذالك سوف اطرح بعض الردود الخاصه بهذه المشكله ولكن من وجهة نظرى أن الحب والعطف والتفاهم
هم أساس لحل أى مشكله وهو الطريق الوحيد لتخطى العقبات بين الزوج والزوجه ودون
ذالك فالحياه تتحول إلى جحيم سواء للزوج او للزوجه
فيجب عليهما أن يجدا حلآ لتلك المشاكل التى تنشاء بينهما والتى
تجعل الزوجه تضجر أيضآ عندما يعود زوجها إلى منزله
فالنبدء بوضع بعض النصائح
علا وعسى أن تجدى بها حلا لتلك المشكله

ام يوسف
02-27-2008, 05:30 PM
http://abeermahmoud.jeeran.com/13-BASMALLAH.gif
الي كل زوجين يريدان ان يحققان السعاده الزوجيه

الموده والرحمه جناح السعادة الزوجية، كما ارتضاها الله سبحانه وتعالى، ولكن قد يعتري الفتور هذه الحياة في بعض الأحيان، ويصبح هذان الجناحان مهيضين.


وحتى تتنامى مساحات الحب والمودة بين الزوجين طوال عمر الزواج، يقدم لأستاذ أحمد سالم بادويلان خبير الشؤون الأسرية هذه النصائح والأفكار:
فن التهادي:


تبادل الهدايا حتى وإن كانت رمزية، فوردة توضع على الوسادة قبل النوم لها سحرها العجيب، وبطاقة صغيرة ملونة كتبت عليها كلمة جميلة لها أثرها الفاعل، وعلى الزوجة أن تهدي زوجها بالمثل.
تخصيص يوم أو وقت للجلوس معاً، والإنصات بتلهف واهتمام للمتكلم.


سحر النظرة:
روي عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي {: "أن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه نظر الله إليهما نظرة رحمة، فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما" صدق رسول الله {.
فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلها عن طريق أداء الواجبات الرسمية، أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط، بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبيرات الوجه، ونبرة الصوت، ونظرات العيون، فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي.
التحية الحارة، والوداع الحار عند الدخول والخروج، وعند السفر والقدوم.
الثناء على الزوجة وإشعارها بالغيرة المعتدلة عليها، وعدم مقارنتها بغيرها.


الاشتراك معاً في الأنشطة الخفيفة كالتخطيط للمستقبل، أو ترتيب المكتبة، أو الترتيب لشيء يخص الأولاد، وغيرها من الأعمال التي تكون سبباً للملاطفة والمضاحكة وبناء المودة.
الكلمة الطيبة والتعبير العاطفي بالكلمات الدافئة والعبارات الرقيقة.



الجلسات الهادئة وتخصيص وقت للحوار، وتجاذب أطراف الحديث، يتخلله بعض المرح والضحك بعيداً عن مشكلات الأولاد وصراخهم وشجارهم، وهذا له أثر كبير في تنمية الألفة والمحبة بين الزوجين.
التوازن في الإقبال والتمنع، وهذه وسيلة مهمة، فلا يقبل كل منهما على الآخر بدرجة مفرطة، ولا يتمنع وينصرف عن صاحبه كلية، وقد نهي عن الميل الشديد في المودة، وكثرة الإفراط في المحبة، وكل ممنوع مرغوب، ولكن التمنع يحتاج إلى ثقة وذكاء، بحيث لا يشعر الطرف الآخر بأنه منبوذ أو مكروه من شريكه.


التفاعل من الطرفين في وقت الأزمات بالذات كأن تمرض الزوجة أو تحمل فتحتاج إلى عناية حسية ومعنوية، أو يتضايق الزوج لسبب ما فيحتاج إلى عطف معنوي، وإلى من يقف بجانبه.
التجديد ومحاربة الروتين والملل، لأنه كثيراً ما يطغى على الحياة الزوجية، ويفترس السعادة والمودة بين الزوجين.




تخزين المشكلات:
الملاطفة بين الزوجين أثناء النهار في التصرفات

واللمسات مثل:
لمسة حانية للتعبير عن مدى حب الطرفين لبعضهما.
المصارحة وعدم الكبت، فإن أخطر ما يهدد العلاقة العاطفية بين الزوجين.. الكبت، وعدم البوح بالمشاعر والمخاوف التي تختلج في صدر أحدهما أو كليهما، مما تسبب في تخزين المشكلات، ومن ثم تضخيمها.


اختيار الأحاديث الطيبة قبل النوم، وهجر كل مشكلات العمل والأولاد، لأن حديث الوسادة له أثر طيب في نفس كل منهما.
الشكر والثناء وقول: جزاك الله خيراً وتكراره بين الزوجين عند الحاجة، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله، ولا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه.
التغاضي عن الزلات، والاعتذار عند الخطأ، وهذا أيضاً من أعظم الوسائل أثراً في تنمية الحب والمودة بين الزوجين.



الاحترام والتقدير المتبادل بين الزوجين، فإكرام الزوجة، وحسن معاشرتها دليل على كمال شخصية الزوج ونضجه، كما أن احترام المرأة لزوجها وتوددها له عند الانفعال والغضب دليل على رجاحة عقلها، وحسن خلقها.

والأجمل من هذا العذر المتبادل، كما قال أبوالدرداء لزوجه: "إن أنا غضبت فرضِّيني، وإن أنت غضبت رضيتك، وإلا لا نصطحب".
النظر في سيرة الرسول { وحسن معاشرته لأزواجه وحكمته ورحمته، والتأسي به في كل نواحي العلاقة الزوجية

http://ahyaarab.net/images/297.gif

ام يوسف
02-27-2008, 05:35 PM
http://abeermahmoud.jeeran.com/09-BASMALLAH.gif

واليكى هذا ايضآ
اللاءات التي تحقق السعادة الزوجية
الحياة السعادة الزوجية ينشدوها كل زوجين في هذه الحياة ، فهذه السعادة هي تدعو الإنسان إلى السعي الحثيث إلى دخول عش الزوجية ، وهي التي تكون سبباً في استمرار الزوجية ، وإن تخللها ما يدركها ، وهذه السعادة هي التي تكون سبباً في المحافظة على الوفاء من أحدهما للأخر في الحياة وبعد الممات .

وتحقيق هذه السعادة الزوجية مناطة على عاتق الزوجين معاً ، فكل يتحمل مسؤوليته ودوره فكل بحسبه ، وفن التهرب من المسؤولية لا مكان له في الحياة الزوجية ، فحلوها ومرها يصل الزوجين معاً .

وللحياة الزوجية السعيدة أسباب ومقومات ، ومن هذه الأسباب معرفة ما يعكر جو هذه السعادة ، ومعرفة اللاءات التي متى ما تفهما الزوجين ، واستجاب لطلبهن ، وذلك في البعد عما ينهين عنه ، وتحول ما يقابله في حياتنا الزوجية اليومية :

عزيزتي الزوجة : قبل تدوي هذه اللاءات أقول : " انتبهي لطبيعة زوجك .. وافهميه جيدًا حتى تستقر حياتكما وتنعما بالرضا والسعادة " وهذه خلاصة الأسباب التي تجلب لكِ وله الحياة السعيدة ـ أدامها الله لكل زوجين .فهذه عشرون لاءً ، تجنبي الوقوع فيها :

1ـ لا تقارني نفسك به، فهو مختلف عنك في مجالات شتى : طبيعته السلوجية ، والأخلاقية ، والبنية البدنية ، و .......

2ـ لا تتوقعي منه أن يقوم بما ترغبين في أن يقوم به ، لا شك أن كل زوجة تريد من زوجها أن يستجيب لرغباتها عاجلاً أو أجلاً قل أو كثر؛ لكن أيتها الزوجة ليس كل ما يتمنه المرء يدركه ، ولتعلمي أيتها الزوجة أن زوجك لا يفكر بالأسلوب التي تفكرين به.

3ـ لا تفرضي آرائك ، أو أسلوبك أو تفكيرك عليه ، فالزوج مهما كان لا يرضى أن يكون مسيرا ، أو أن تتعالى عليه زوجته ، وسرعان ما يغضب إذا شعر بذلك .

4ـ لا تقتحمي عزلته ؛ إما بطلبات ، أو مناقشته في قضية ما ، أو .... ؛ لأنه يفضل أن ينعزل عن الآخرين إما تفكيراً ، أو جسدياً إذا كانت لديه مشكلة يحاول حلها؛ حتى لو أردت مشاركته في علاج مشكلته .

5ـ لا تحمليه مسؤولية أي خطأ أو ضرر يحدث في محيطة الأسرة ، وليس هناك سبب يشير إلى أنه هو المتسبب فمن طبيعة الإنسان ما يدعوه إلى التهرب من مسؤولية جريرة ما فعلته يداه فما بالك من لم يكن هو المتسبب للخطأ ، أو يكون سبب فيه .

6ـ لا تنتظري منه الاعتراف ، أو الاعتذار الحار عندما يخطئ عليك ؛ لأنه يفهم أن الاعتذار فيه نوع تنقص فلهذا لا يحب الاعتذار، وإن أراد فإنه يتبع طرقًا أخرى غير مباشرة ، فأي تصرف يظهر منه سواءً كان قولاً أم فعلاً فيه ولو بالإشارة إلى الاعتراف ، أو الاعتذار ، فاستثمره لصالحك وعزي نفسك فيه ، فالمرء يكفيه من القلادة ما حاط بالعنق ، وعلى هذا لا تنتظري منه أن يقول لك آسف .

7ـ لا تثقلي عليه بالحديث ، سيما في قيل وقال ، وكثرة التشكي سواء من القريب أم البعيد ، وخاصة في بعض الأوقات ، والحالات ، فالإنسان لا يحب الثرثار لا مجالسة ولا محادثة ، فكيف يكون الحال مع رفيق الحياة كالزوجة ، ولهذا نجد العالم بأسره اتفق على أن من الصفات الجميلة في الزوجة قلة الحديث ، ويقابل ذلك الزوجة الثرثارة . ومن ذلك إسماعه كلامًا لا يرضيه ، سواءً كان في نفسه ، أو أهله ؛ فإن هذا يؤنبه كثيراً ، ويعكر صفو مزاجه .

9ـ لا تستعملي الأسلوب المباشر في تنبيه عند وقعه بالخطأ عليك ، وكذا الكلمات النابية ؛ فإن في القاموس كلمات جميلة ورنانة تؤدي نفس الغرض التي تؤديه الكلمات النابية ، بل أفضل منها وأجدى .

10ـ لا تلحي عليه في السؤال عند خروجه ، وكذا الطلب منه بعدم الخروج ؛ فهو يرغب في أن يكون كالطائر الحر، وأصدقاؤه كثر ، فالذين سيذهب معهم اليوم لم يذهب معهم بالأمس ، وبدل من ذلك فالأفضل أن ترشيده بأسلوب غير مباشر أن يجاهد نفسه بالتقليل من الخروج ، وأن يرتب وقته ، وأن يرتبط معك وأولادك أكثر .

11ـ لا تكرري الوقوع في الخطأ ؛ حتى لو لم يكن خطأ في نظرك ، فتكرار الخطأ منك لا يفهمه على أنه ليس بخطأ وإنما يشعر بأنك تنتقصين من رجولته ، وشخصيته .

12ـ لا تظنين ضن السوء في زوجك فلا مجال لهذه الظن في الحياة الزوجية ، وإن ظهر لك ما يوجب الريبة ، فالتثبت ، والاستفسار ، وحمله على المحمل الحسن إن وجدت له منفذاً .

13ـ لا تقللي من قيمة ما يقوم به من أجلك ومن أجل أولادكما ، ولو كان قليلاً حتى لا تفقديه بالكلية .

14ـ لا تظنين أن من شروط الحياة الزوجية السعيدة سلامتها من سوء التفاهم بين الزوجين ، فهذا شرط بعيد المنال لم يتحقق في بيت النبوة ، فليس عيباً أن يطرأ على الحياة الزوجية سواءً ، وإنما العيب عدم الحد منه ، وجعله يتفاقم ، بل بإلامكان استثماره لصالحكما إذا أحسنتما التعامل معه .

15ـ لا تنشري أسرار حياتكما حلوها ومرها لأي كان ؛ لأن الرجل بطبيعته كتوم ، والعاقل لا يرغب أن يطلع على خصوصياته أحد .

17ـ لا طرف ثالث في حل المشاكل التي قد تقع بينكما ؛ إلا أن تصل إلى باب مغلق لا يستطيع فتحه إلا العقلاء من الخيرين .

18ـ لا تهتمي بأولادك ، أو حاجياتك على حساب اهتمامك به ، فهو يحب أن يكون مصدر الاهتمام والرعاية طوال وجوده بالبيت ، وأنه بامكانك أن توفق بين الاهتمامات عند تعددها .

19ـ لا تكون سبباً في نفرته منك أثناء المعاشرة الزوجية سواء بكلام أو فعل حتى لا يبحث عن المتعة في مكان آخر.

20ـ لا تكثري عليه من طلباتك ، وعندما تدعوك الحاجة لذلك ، فتحني الوقت المناسب ، وتقديم الأهم فالأهم
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif

ام يوسف
02-27-2008, 05:39 PM
http://3arabstar.info/up/upload/874eb82e1e.gif

وهذا ايضآ
خطوات من اجل بيت سعيد


كل زوجة تحاول أن تكون حياتها الزوجية ناجحة ومتألقة وسعيها هذا يرسم بصماته على أبناءها وبناتها أيضا فما هي مفاتيح حياتك الزوجية الناجحة .

1- أن الزوج لا يحب المرأة الكثيرة الشكوى والتي تتلقاه عند الباب لتلقي إليه بأكوام الشكايات وقد جاء متلمساً لشيء من الراحة بعد عناء طويل.. اطرحي همومك في الوقت المناسب واختاري أكثرها ألماً لكِ وستجدين العناية التي تبحثين عنها.

2- ليكن عندك صندوق ادخار تضعين فيه ما تبقى من المصروف حتى لو كان قليلاً فهو سينفعُك في الأزمات المادية.

3-الحياة كلها تضحيات ولا بأس بالتنازل عن بعض الأمور للحصول على شؤون اكبر واعظم.. ربما تحبين أن تقومي بسفرة ولكن زوجك متعب الآن.. لا بأس بالتأجيل.. وسيكون زوجك شاكراً لكِ على تضحيتك.. وتأكدي انه هو أيضا يقدم تضحيات وتنازلات ولكن قد لا تعلمي بها.

4-احترمي أسرة زوجك وإياك وابداء الغضب والتحامل عليهم خاصة الوالدين وأن أبدى بغضه لأسرتك.. الإسلام يدعونا إلى حسن الخلق مع الجميع وتذكري أنك أيضا ستزوجين ولدك في المستقبل فما هي انتظاراتك من زوجة ولدك؟

5-ابتعدي عن إثارةالشجار أو الخصام أو (الزعل).. ومن الخطأ إشراك الآخرين في المشاكل الزوجية.. أن الشجار والخصام كلها لا فائدة لها ما دمتما تعيشان سوية..واعجب كيف أن بعض الزوجات يتفاخرن في انه مضى شهر أو أكثر وهي لا تكلم زوجها وهو معها في البيت.. هذه كلها تترك رواسب نفسية تتجلى آثارها الوخيمة في المستقبل.. غضي الطرف وعيشي لحياتك.

6-حافظي على هندامك ـ نظافتك.. اهتمي بجمال صورتك.. رتبي البيت.. اقتني آنيات الزهور.. هذه وسائل تطيب العيش وتكون عاملاً من عوامل الراحة النفسية التي هي من أهم أسباب نجاح الحياة الزوجية.

7-اكنسي من ذاكرتك ـ قدر الإمكان ـ أذى زوجك لكِ في الأيام السابقة حاولي أن تتذكري دائماً أن زوجك ـ وهو أيضا يعيش هذا التفكير نحوك حتى وأن لم يظهره ـ هو أغلى ما عندك وهو الوسادة التي تتكئين عليها في الشدائد سامحيه على أخطاءه والله غفور رحيم .

اذا عرفت المرأة خصوصيات زوجها فإنها تستطيع إيجاد العلاقة الناجحة وإدامتها معه.

واليكِ عزيزتي هذه الخطوات من اجل بيت سعيد .

1 ـإظهار التقدير للزوج.حاولي إظهار التقدير لزوجك فاذا قام بإصلاح شيء معطوب قولي له انت تملك قابليات كبرى لتكون مهندساً كبيراً. ومن الخطأ تحقير وانتقاص الزوج كأن تقولي له أنت بلا فائدة. أو يحسدني الناس على زوجي فهذه قد تدفع زوجك إلى الفرار إلى المخدرات!!!

2ـ الرجال أقل تذكراً من النساء لجزئيات الحياة.

كيوم الزواج.. أو يوم ميلاد أحد الاولاد.. أو حتى نسيان المواد التي تطلبها الزوجة لغذاء ذلك اليوم وهنا من الأفضل التغاضي عن توجيه اللوم الزائد.

3 ـالرجال لا يحبون التكلم كثيراً.

اذا جاء زوجك المتعب من العمل لا تفتحي له محضراً للسؤال والجواب بل دعيه يأخذ قسطاً من الراحة.. وبعدها سيبدأ هو بالحديث عما تفكرين فيه.

4 ـالرجال يعطون الأهمية الكبرى لاعمالهم.

ونلمس ذلك من الاتصال الهاتفي حول العمل حتى اثناء وقت تناول الطعام أو وقت الراحة في البيت.. اظهري انتِ أيضا الاهتمام بعمل زوجك واسأليه عنه كي يشعر انكِ قريبة منه جداً.. وبعد الحديث عن العمل ابدأي في الحديث عن شؤون المنزل.

5 ـ يسعى الرجال للحفاظ على موقعهم عند زوجاتهم ومن الخطأ إشعار الزوج بأنه تحت محاولة التغيير البطيء نحو ما تريد الزوجة.. لا تقولي أبدا ساغيرك كي اطيق تحملك .. والتغيير ينطلق من المحبة.

6 ـالرجال يصرفون اهتمامهم نحو الأمور الكبرى وفي سؤال لمجموعة من الرجال عن لون عيون أمهاتهم اشتبه منهم 90 % في إعطاء اللون الصحيح.. بينما أعطت 90 % من النساء الجواب الصحيح.. ولكن في الأمور الكبيرة تجد للرجال حديثاً طويلاً

http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com44.gif

ام يوسف
02-27-2008, 05:56 PM
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/pictures/p171.gif

واليكى هذى الكلمات فهى خاصه للزوجه

روى الإمام أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ قَالَ الَّتِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ وَلا تُخَالِفُهُ فِيمَا يَكْرَهُ فِي نَفْسِهَا وَلا فِي مَالِهِ "

وروى البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ "

ففي هذين الحديثين يبرز لنا كمال المرأة وتوازن شخصيتها:
1 ـ فهي تسره إذا نظر وهذا بمعنى العناية في الجمال وحسن المظهر، وهذه أشياء مستلزمة لكل إنسان وهي فطرة فطر عليها الرجل والمرأة على حد سواء.
2 ـ وتطيعه إذا أمر: فهي موافقة للرجل وتوافقها معه في جميع أحواله، فملائمة المرأة للرجل وانسجامها معه ومعرفتها بطبع زوجها وتكيفها له من أقوى أسباب السعادة الزوجية وهو من أبرز جوانب المرأة.
3 ـ بعدها عن مواطن الريب ومواضع التهم، وفي هذا أمان لقلب زوجها وبعدا للشك فيها، وحماية لها من القلوب المريضة وهذا أصل أركان المرأة المثالية. فلا تخلو برجل غير محرم لها، ولا تخضع له بالقول، ولا تتكلم معه في غير ضرورة، ولا تطيل معه الحديث.
4 ـ ليست مسرفة في طعامها وشرابها ولباسها، وليست متكلفة لزوجها ما لا يطيق، وليست تقليدية تابعة في مؤخرة الركب همها ماذا لبست فلانة واشترت علانة. بل تعتبر نفسها راعية ومحافظة على مال زوجها.
5 ـ تضفي حنانها على أولادها فتكسب البيت كلها حنانا، فليست شتامة لأولادها ولا غليظة همها الدعاء عليهم، ولا مضيعة لتربيتهم، ولا تترك أولادها للخدم أو الشارع مقابل أن ترتاح من شغبهم وأذاهم، فهي راعية في البيت وحق على الراعي العناية برعيته: " والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها " وقد جعل الإسلام لها مقابل أتعابها ورعايتها ثلاثة حقوق على الأبناء، بينما فاز الأب بنصيب واحد.

http://www.m3loma.com/fawasel/decoration001_files/2.gif

احمد نبيل
02-29-2008, 05:33 AM
اولا : اود ان ارحب بالاخت الغالية واهلا وسهلا بيكى فى المنتدى

احمد نبيل
02-29-2008, 05:36 AM
ثانيا : جزاكم الله كل خير على المعلومات القيمة التى قدمت من الاخت فى الله ام يوسف
فهى لم تترك اى ثغرة وجزاها الله كل خير

mhmood
03-03-2008, 08:56 AM
بارك اله فيكي لختي الكريمة samra على سوؤالك
والشكر ايظا للاخت ام يوسف على الاجابة

وجعلها في ميزان حسناتكم
اللهم امين