المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خيانة الصاحب


mhmood
02-17-2008, 06:42 AM
عرض إجابة مشكلة خيانة الصاحب المشكلة: انا عندي صديق كان من أعز أصحابي و اسراري كلها عنده و أمنته علي كل شي بس الان أكتشفة انه صاحب مصلحه و في مره سرق مني فلوس و انا رئيته بعيني و هو يسرق فوجهته و جلس يبكي و انا سمحته و هو الحين لا يكلمني الا ادا كان يبغي مصلحه وانا والله اعزه اكتر من اخوي قولولي شن اسوي انا والله تعبان الحل: الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف المرسلين اما بعد فللسائل اقول يقولون ثلاث لاوجود لهم الغول والعنقاء والخل الوفى ولكنى اعتقد وجود الخل الوفى ولكن يندر وجوده فى هذا الزمان لاننا ابتعدنا كثيرا عن مصدر الخير وهو نور الوحى فكلما اقتربنا من تعاليم ديننا واصوله كلما وجدنا الخير كله وانا لا اعتقد وجود الصديق الحقيقى الا متمثلا فى اخوه فى الله فما اروع ان يجتمع اثنان على طاعه وكل منهما يحب الاخر لا يحبه الا لله لا يحبه الا لانه سبب فى قربه من مولاه اما الصداقه التى تبنى على خواء فهى صداقه لا اساس لها فكثيرا ما يجتمع اثنان على شرب الدخان او على مشاهده الافلام الاباحيه او سماع الاغانى الماجنه وفى هذا النوع من الصداقات كثيرا ما تحدث المشكلات بينهم بسبب فساد ما يجتمعون عليه والى السائل انصح ان تحسن اختيار الصديق وان يكون اختيارك مبنى على صلاح الدين لا على اساس اخر هذا اذا اردت النفع فى الدنيا والاخره فما اروع ان يكون لقاء الصديقين فى المسجد على صلاه جامعه او على درس شرعى او على افطار صائمين ان متعه الصداقه الحقيقه فى صديق عرف نفسه ثم عرف بعد ذلك ربه فسار فى طريق الهدى ولما سار وجد صديق سائر معه فأحبه وسارا الاثنان سويا فى درب اوله لا اله الا الله وفى اخره الجنه . فالحب دره ثمينه لا تنفقها اخى السائل على اى احد ولكن اختر من تحب وما اجمل الحب ان كان حبا فى الله ...

اشرف فوزى جميل
03-24-2008, 10:42 AM
من منا لايخطىء ولكن الخيانه
ليس مثل الخطاء لا غفران للخيانه
انك نسامح فى الخطاء ولاكن اخيانه
صعب لانك سلمت القلب للاءخر
احساس صعب جدا لايشعر به سوى
من عاش فى التجربه ولاكن
يبقى سؤال هل نترك من باع القلوب
وعشره العمر ونقول سماح يادنيا
ام ننتقم لاجل الخيانه
انا اقول سماح ولكن يبقى فى قلبى
شعور الانتقام



quote=mhmood;16017]عرض إجابة مشكلة خيانة الصاحب المشكلة: انا عندي صديق كان من أعز أصحابي و اسراري كلها عنده و أمنته علي كل شي بس الان أكتشفة انه صاحب مصلحه و في مره سرق مني فلوس و انا رئيته بعيني و هو يسرق فوجهته و جلس يبكي و انا سمحته و هو الحين لا يكلمني الا ادا كان يبغي مصلحه وانا والله اعزه اكتر من اخوي قولولي شن اسوي انا والله تعبان الحل: الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف المرسلين اما بعد فللسائل اقول يقولون ثلاث لاوجود لهم الغول والعنقاء والخل الوفى ولكنى اعتقد وجود الخل الوفى ولكن يندر وجوده فى هذا الزمان لاننا ابتعدنا كثيرا عن مصدر الخير وهو نور الوحى فكلما اقتربنا من تعاليم ديننا واصوله كلما وجدنا الخير كله وانا لا اعتقد وجود الصديق الحقيقى الا متمثلا فى اخوه فى الله فما اروع ان يجتمع اثنان على طاعه وكل منهما يحب الاخر لا يحبه الا لله لا يحبه الا لانه سبب فى قربه من مولاه اما الصداقه التى تبنى على خواء فهى صداقه لا اساس لها فكثيرا ما يجتمع اثنان على شرب الدخان او على مشاهده الافلام الاباحيه او سماع الاغانى الماجنه وفى هذا النوع من الصداقات كثيرا ما تحدث المشكلات بينهم بسبب فساد ما يجتمعون عليه والى السائل انصح ان تحسن اختيار الصديق وان يكون اختيارك مبنى على صلاح الدين لا على اساس اخر هذا اذا اردت النفع فى الدنيا والاخره فما اروع ان يكون لقاء الصديقين فى المسجد على صلاه جامعه او على درس شرعى او على افطار صائمين ان متعه الصداقه الحقيقه فى صديق عرف نفسه ثم عرف بعد ذلك ربه فسار فى طريق الهدى ولما سار وجد صديق سائر معه فأحبه وسارا الاثنان سويا فى درب اوله لا اله الا الله وفى اخره الجنه . فالحب دره ثمينه لا تنفقها اخى السائل على اى احد ولكن اختر من تحب وما اجمل الحب ان كان حبا فى الله ...[/quote]

mhmood
03-25-2008, 06:51 AM
اشكرك اخي الكريم اشرف فوزى جميل
على اعطاء وجهة نظرك الجميل
وجعلها في ميزان حسناتك
اللهم امين

ولكن اذكر بتسامح الاسلام

عندما هند اكلت كبد حمزة

وبعد ذلك ارادة ان تتوب

هل رسول الله (ص) رفضها

ام اصبحنا نقول هند رضي الله عنها

هذا المثال انا اتيت به من باب التسامح

فما اعظم ان يأكل احد من لحم عمك او احد اقاربك

ولكن رسول الله (ص) تسامح

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

ام يوسف
03-25-2008, 07:02 AM
أحيكـ أخى الصغير محمود على ردكـ الأكثر من راااااائع
وأود أن أشاركك الرأى أذا سمحت لى

الإسلام دين التسامح والسلام حيث قال رسول الله(ص) في التسامح " بعثت بالحنفية السمحة" . وللتسامح قيمة كبرى في الإسلام فهو نابع من السماحة بكل ما تعنيه من حرية و من مساواة في غير تفوق جنسي أو تمييز عنصري ، بحيث حثنا ديننا الحنيف على الاعتقاد بجميع الدينات حيث قال الله تعالى في سورة البقرة "..آمن الرسول بما انزل إليه من ربه و المومنون كل آمن بالله
قال (ص): "الدين هو المعاملة"

و روي عن عبادة بن الصامت انه قال: " يا نبي الله أي العمل أفضل، قال: " الايمان بالله و التصديق به و الجهاد في سبيله" قال أريد أهون من دلك يا رسول الله قال: " السماحة و الصبر".


وهذه شواهد من التاريخ الإسلامي على تسامح الرسول صلى الله عليه وسلم



* إنَّ المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم استقبل وفد نصارى الحبشة، وأكرمهم بنفسه وقال : " إنَّهم كانوا لأصحابنا مكرمين، فأحبُّ أنْ أكرمهم بنفسي " .



* استقبل النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وفد نصارى نجران، وسمح لهم بإقامة الصلاة في مسجده.



* استقبل النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم هديةً من المقوقس في مصر، وهي الجارية التي أنجبت إبراهيمَ ولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، ثمَّ وقف


فقال: " استوصوا بالقـبـط خيرا، فإنَّ لي فيهم نسبا ً وصهرا "



. (القبط هم عرب مسيحيين يستقرون إلى الآن بمصر)



* و كمثال أيضا على التسامح في حياة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، ذلكم الرجل المشرك مُطعِم بن عدي، الذي قدَّم مساعدة للنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يوم دخل النبيُّ (ص) في حِماه، حينما عاد من الطائف، دخل في حماه إلى مكة،ثمَّ ذهبت الأيام، وتوالت، وإذ بمطعم يموت كافرا ً، أما وأنَّه قدَّم خدمة للنبيِّ (ص) فقد وقف حسان الشاعر المسلم رضي الله عنه، فرثاه فقال قصيدته التي أوَّلها :




فلو أنَّ دهراً أخلدَ مجدَه اليوم واحداً لأخلدَ الدَّهرُ مجدَه اليوم مطعما،ًفبكى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.





* إنَّ التسامح ملحوظٌ يوم جاءت فاطمة، وهي صغيرة السِّنِّ رضي الله عنها وأرضاها إلى أبيها صلى الله عليه وآله وسلم ، تشتكي لطـْمَ أبي جهلٍ لها - لطمها أبو جهل - فقال لها المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم :



" اذهبي إلى أبي سفيان واشتكي له "



وذهبت إلى أبي سفيان، وقالت له القصة، فأخذها أبو سفيان وكان مشركاً، وقال لها :الطمي أبا جهلٍ كما لطمك ، فلطمته وعادت، فأخبرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك، فرفع يديه إلى السماء وقال : " اللهمَّ لا تنسها لأبي سفيان " . يقول ابن عباس : فما أظنُّ أنَّ إسلام أبي سفيان إلا استجابةً لدعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه .




* روي أن الرسول ص كان يحضر ولائم أهل الكتاب ويشيع جنائزهم ، ويعود مرضاهم ، ويزورهم ،ويكرمهم حتى روي أنه لما زاره وفد نصارى نجران فرش لهم عبائته ، ودعاهم إلى الجلوس
فيجب علينا أن نقتدى برسول الله فلا يوجد أعظم منه لنقتضى به
وصلى الله وسلام على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آل وصحبه وسلم




باركـ الله فيك أخى محمود لطركـ الرائع ورأيكـ الأروع

mhmood
03-25-2008, 07:16 AM
انا اقدم لكي اختي الاغالية ام يوسف
كل تقدير على مدحك لي
ولطرحك الامثلة والااضافة
وسأل الله العظيم ان تكفيكي اجرك
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

امينة
10-23-2008, 12:36 AM
السلام عليكم. اخي العزيز ليس الصديق هو من يفتح لنا باب الحوار او من يوهمنا بانه حفر بئرا في فؤاده حتى يكثم الاسرار بل الصديق هو من يخترق الكيان بلطفه و صدقه و مودته و كدا خوفه علينا من ان تسقط في حفر السوء فتنهار... لا اعرف سبب حبك له رغم انه شخص لا يستحق ولو جزء الجزء مما تكنه له. ربما قلت انك تعزه لهدا يصعب عليك قراقه, فهدا الاخير ليس مبررا مقنعا ولا منطقيا بتاتا , فالمشكل هو انك الفت صحبته و ربما تكمن لديه صفات اثارتك فلم تجدها عند شخص غيره لكن هدا لن يجديك نفعا. قد دكرت انه سرق مالك, فهل يمكنك بعد ان ارتكب هده الجريمة ائتمانه؟ فلا تعتقد انه لم يسرق احدا قبلك؟ صحيح ان بعض الضن اثم لكن الاحتياط واجب , بالاضافة الى هدا انه صاحب مصلحة , ففي نظرك هل يمكنك الاعتماد عليه ؟؟؟ لا اضن لو كنت مكانك لحدفته من داكرتي دون تردد او الالتجاء الى العواطف. من خلال الاسطر التي كتبتها قد تشعر انني قاسية القلب , فاعلم انني انسانة طيبة اعشق فعل الخير و اشارك حزن الاخرين و فرحتهم الا اني اكره كلمتين هما افسق ما جاء به القاموس اللغوي"الخيانة و الكدب" لا ارحم فاعلهما ولو يبكي دما لاسامحه. اتمنى اخي الكريم ان تفيدك هده العبارات التي نقشتها من اجل مساعدتك, والسلام عليكم و رحمة الله و تعالى و بركاته .

mhmood
11-16-2008, 01:36 PM
شاكر مرورك اختي الكريمة
ووفقكي الله لما يحبه ويرضى

المحافظة
12-03-2008, 12:18 AM
جزاك الله خيرا اخي على هالطرح الرائع

mhmood
12-19-2008, 02:52 PM
شاكر مرورك اخي الكريم
ووفقك الله لما يحبه ويرضى