ام يوسف
08-07-2007, 06:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إهداء مني إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية و الإسلامية
هذه بعض الحروف التي صدرت من قلبي قبل أن تصدر من فكري وهي بالرغم من عجزها عن التعبير عن واقع الحزن الذي يخيم على قلبي حين تذكر كلمة القدس على أذني فهي قد تعبر عن الاهتمام الذي أكنه للقضية الفلسطينية وأخواننا الفلسطينيين
ولا يسعنا إلا أن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون
مع خالص تحياتي...
يا عملاء الشيطان
يا أعداء الأنس والجان
يا مغتصبين حقوق الإنسان
وجاعليه كالحيوان ....
يا مقتلعين الزهور والأغصان
ماذا تريدون منا ؟
لا زرع لدينا ولا بستان
ولا ورد عديد الألوان
لنا وردة واحدة
قتلها العصيان والنسيان
ولنا أشياء لم تعد
تُستخدم بأي مكان
فإن أردتم فخذوا أشياءنا
واتركوا الوردة تنعم بالأمان
خذوا منا ما أردتم ، ولكن ..
اتركوا الوردة للزمان
خذوا ذهبنا الأسود ..
والأبيض .. والأصفر
خذوا لعبة الطفل
خذوا دمه الأحمر
خذوا علمنا الجاهل
خذوا جامع الأزهر
خذوا سيفنا البالي
خذوا خيلنا الأسمر
وانسبوا كل العلوم لكم
وزوروا التاريخ...
وقولوا أنا كنا عبيدكم
وكل الشعراء منكم
وكل ما نملكه من فضلكم
و أنا نعيش على نفقتكم
ونأكل بفضل شفقتكم
ولا نريد من عندكم
لا شكركم ولا سخطكم
لا نريد سوى ترككم
لوردتنا
وإن كان صعب عليكم
ترك العزة لأعدائكم
فإن كانت لنا سيوف لنحاربكم
ولكن سيوفنا في مخازنكم
فخذوا السيوف فهي ليست لنا
ولكن ..
لا تذكروا الوردة مع متطلباتكم
فلن تحصنوها ...
ونحن أعلم بكم
ولن تثمر الزهرة في أرضكم
وإن كان العدل ليس من شيمكم
ولكن حاولوا أن تعدلوا فيما بينكم
وأن تجعلوا المنطق في واجهه نظركم
وفكروا بعقولكم...
هل يستوي من بحجرة يرميكم
بمن يتسلل من خلفكم...
ويطعنكم
فلسنا أفاعي مثلكم
ولسنا حلفاء شيطانكم
وليست حجارتنا بضارتكم
فدماء الخنازير كدمائكم
فلا توجهوا سلاحكم
على وردتنا
فلن تخضع لكم
كما خضعنا
ولن تأبه بكم
كما أبهنا
فعلنا يوما نذكرها
وتضمنا ونضمها
ونعرف قيمة فضلها
وتعيد لنا عزنا
فاتركوا الوردة لنا
وخذوا أشياءنا
أن كانت تهمكم
إهداء مني إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية و الإسلامية
هذه بعض الحروف التي صدرت من قلبي قبل أن تصدر من فكري وهي بالرغم من عجزها عن التعبير عن واقع الحزن الذي يخيم على قلبي حين تذكر كلمة القدس على أذني فهي قد تعبر عن الاهتمام الذي أكنه للقضية الفلسطينية وأخواننا الفلسطينيين
ولا يسعنا إلا أن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون
مع خالص تحياتي...
يا عملاء الشيطان
يا أعداء الأنس والجان
يا مغتصبين حقوق الإنسان
وجاعليه كالحيوان ....
يا مقتلعين الزهور والأغصان
ماذا تريدون منا ؟
لا زرع لدينا ولا بستان
ولا ورد عديد الألوان
لنا وردة واحدة
قتلها العصيان والنسيان
ولنا أشياء لم تعد
تُستخدم بأي مكان
فإن أردتم فخذوا أشياءنا
واتركوا الوردة تنعم بالأمان
خذوا منا ما أردتم ، ولكن ..
اتركوا الوردة للزمان
خذوا ذهبنا الأسود ..
والأبيض .. والأصفر
خذوا لعبة الطفل
خذوا دمه الأحمر
خذوا علمنا الجاهل
خذوا جامع الأزهر
خذوا سيفنا البالي
خذوا خيلنا الأسمر
وانسبوا كل العلوم لكم
وزوروا التاريخ...
وقولوا أنا كنا عبيدكم
وكل الشعراء منكم
وكل ما نملكه من فضلكم
و أنا نعيش على نفقتكم
ونأكل بفضل شفقتكم
ولا نريد من عندكم
لا شكركم ولا سخطكم
لا نريد سوى ترككم
لوردتنا
وإن كان صعب عليكم
ترك العزة لأعدائكم
فإن كانت لنا سيوف لنحاربكم
ولكن سيوفنا في مخازنكم
فخذوا السيوف فهي ليست لنا
ولكن ..
لا تذكروا الوردة مع متطلباتكم
فلن تحصنوها ...
ونحن أعلم بكم
ولن تثمر الزهرة في أرضكم
وإن كان العدل ليس من شيمكم
ولكن حاولوا أن تعدلوا فيما بينكم
وأن تجعلوا المنطق في واجهه نظركم
وفكروا بعقولكم...
هل يستوي من بحجرة يرميكم
بمن يتسلل من خلفكم...
ويطعنكم
فلسنا أفاعي مثلكم
ولسنا حلفاء شيطانكم
وليست حجارتنا بضارتكم
فدماء الخنازير كدمائكم
فلا توجهوا سلاحكم
على وردتنا
فلن تخضع لكم
كما خضعنا
ولن تأبه بكم
كما أبهنا
فعلنا يوما نذكرها
وتضمنا ونضمها
ونعرف قيمة فضلها
وتعيد لنا عزنا
فاتركوا الوردة لنا
وخذوا أشياءنا
أن كانت تهمكم