bardes
01-09-2008, 02:39 AM
وحب صحابة المختـار ديـنٌ **** أدين بـه ، وعنـوانُ النجابـة
فقـد كانـوا جنـوداً أوفيـاءً **** لدين الله ، قـد رغبـوا ثوابـه
كتـاب الله يمدحهـم ،ويثنـي **** رسولُ الله إذ جـدّوا الإجابـة
دعوا صحبي ، فما منكم يوازي **** نصيفاً منهمُ ، فهـمُ الصحابـة
هم الأحبابُ والأعـوان دومـاً **** ومن يكرَهْهُـمُ أودى صوابَـه
فمن يكـرهْ "أبا بكـر" تعـامى **** وخالط قلبَـَه الضـلُّ وشابـه
فمن بعد الرسـول سـواه طود **** لدين اللـه من وهـن أصابـه
فثبـّتَ ركنَـه بأسـاً وعـدلاً **** وجمّع شملَـه وحمى رحـابَـه
وخضّد شوكـة المرتـد قهـراً **** وكسّر سهْمه ولـَوى حِرابـه
وأرسـل جنده شـرقاً وغربـاً **** فأشرقـت العقيـدة مستطـابـة
وكان الحـق في يمنـاه يسعى **** وجال النصر يستهوي ركابـه
وذا الفاروق يمشي في خطـاهُ ****على التوحيـد قد أرسى جنابَـه
يمكّن رايـة الإسـلام فيهـم **** فعسّـل طعمـَه وحلا شـرابـَه
وأسس دولـة الإيمـان عشراً **** من الأعـوام تنمـو في صلابـة
فكـان العـدل سيرتـَه دوامـاً **** وكان الخيـر في صدق إهابـه
وكـانت مضرِبَ الأمثـال تحكي **** شواردَ إن ثـواباً أو عقابـه
فمـا يطـريـه إلا ذو فـؤاد **** ويقـليـه الحقـود أخو العِيابـة
ويسـتحيي رسـول الله إذمـا **** يرى عثمـان يقـدُم في رتـابـة
يقـول ملائـك الرحمـن منه **** لتستحيي ، فيستعـفـي ثيـابَـه
وزوّجـه ابنتيـه فكان صهراً **** كريـم الأصـل مَرضيّ القرابـة
وجهّـز غـزوة الإعسـار جـوداً **** لوجـه الله يرجـوه المثـابـة
وكـان المصطفى يثـني عليـه **** لنِعـْمَ الفضـلُ في يوم الإنابـة
علـيٌّ والـد السـبطيـن حِـبّ **** لكـل المؤمنـيـن بلا خَـلابـة
لقـد آخـاه خيـر الرسـل لمّـا **** تآخى المسلمـون على صَبابـة
وكـان لـه كهـارونٍ لمـوسى **** وظلاً مثلـمـا تغـدو السحابـة
فيا أصحـاب خير الرسـل أنتـم **** أحبتـنا وفي الخلـق الذؤابـة
فمـن يقليـكـم زوراً وإفكـاً **** لـه النيـران تنـتظـر اقترابـه
فتصليـه على جمـر خلـوداً **** وبئـس الخلـد أن يحيـا عذابَـه
فقـد كانـوا جنـوداً أوفيـاءً **** لدين الله ، قـد رغبـوا ثوابـه
كتـاب الله يمدحهـم ،ويثنـي **** رسولُ الله إذ جـدّوا الإجابـة
دعوا صحبي ، فما منكم يوازي **** نصيفاً منهمُ ، فهـمُ الصحابـة
هم الأحبابُ والأعـوان دومـاً **** ومن يكرَهْهُـمُ أودى صوابَـه
فمن يكـرهْ "أبا بكـر" تعـامى **** وخالط قلبَـَه الضـلُّ وشابـه
فمن بعد الرسـول سـواه طود **** لدين اللـه من وهـن أصابـه
فثبـّتَ ركنَـه بأسـاً وعـدلاً **** وجمّع شملَـه وحمى رحـابَـه
وخضّد شوكـة المرتـد قهـراً **** وكسّر سهْمه ولـَوى حِرابـه
وأرسـل جنده شـرقاً وغربـاً **** فأشرقـت العقيـدة مستطـابـة
وكان الحـق في يمنـاه يسعى **** وجال النصر يستهوي ركابـه
وذا الفاروق يمشي في خطـاهُ ****على التوحيـد قد أرسى جنابَـه
يمكّن رايـة الإسـلام فيهـم **** فعسّـل طعمـَه وحلا شـرابـَه
وأسس دولـة الإيمـان عشراً **** من الأعـوام تنمـو في صلابـة
فكـان العـدل سيرتـَه دوامـاً **** وكان الخيـر في صدق إهابـه
وكـانت مضرِبَ الأمثـال تحكي **** شواردَ إن ثـواباً أو عقابـه
فمـا يطـريـه إلا ذو فـؤاد **** ويقـليـه الحقـود أخو العِيابـة
ويسـتحيي رسـول الله إذمـا **** يرى عثمـان يقـدُم في رتـابـة
يقـول ملائـك الرحمـن منه **** لتستحيي ، فيستعـفـي ثيـابَـه
وزوّجـه ابنتيـه فكان صهراً **** كريـم الأصـل مَرضيّ القرابـة
وجهّـز غـزوة الإعسـار جـوداً **** لوجـه الله يرجـوه المثـابـة
وكـان المصطفى يثـني عليـه **** لنِعـْمَ الفضـلُ في يوم الإنابـة
علـيٌّ والـد السـبطيـن حِـبّ **** لكـل المؤمنـيـن بلا خَـلابـة
لقـد آخـاه خيـر الرسـل لمّـا **** تآخى المسلمـون على صَبابـة
وكـان لـه كهـارونٍ لمـوسى **** وظلاً مثلـمـا تغـدو السحابـة
فيا أصحـاب خير الرسـل أنتـم **** أحبتـنا وفي الخلـق الذؤابـة
فمـن يقليـكـم زوراً وإفكـاً **** لـه النيـران تنـتظـر اقترابـه
فتصليـه على جمـر خلـوداً **** وبئـس الخلـد أن يحيـا عذابَـه