أحمد موسى
12-26-2007, 11:39 AM
هذه القصيدة للشاعر الكبير / ابراهيم علي بدوي وهو شاعر سوداني الجنسية
بك أستجير ومن يجير سواكا
فأجر ضعيفا يحتمي بحماك
إني ضعيف أستعين على قوى
ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا
أذنبت ياربي وآذتني ذنوب
مالها من غافر إلا كا
دنياي غرتني وعفوك غرني
ماحيلتي في هذه أو ذا كا
لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا
بكريم عفوك ما غوى وعصاكا
يا مدرك الأبصار ، والأبصار
لا تدري له ولكنهه إدراكا
أتراك عين والعيون لها مدى
ما جاوزته ، ولا مدى لمداكا
إن لم تكن عيني تراك فإنني
في كل شيء أستبين علاكا
يا منبت الأزهار عاطرة الشذا
هذا الشذا الفواح نفح شذاكا
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
يا مجري الأنهار : ما جريانها
إلا انفعالة قطرة لنداكا
رباه هأنذا خلصت من الهوى
واستقبل القلب الخلي هواكا
وتركت أنسي بالحياة ولهوها
ولقيت كل الأنس في نجواكا
ونسيت حبي واعتزلت أحبتي
ونسيت نفسي خوف أن أنساكا
ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى
يارب حلواً قبل أن أهواكا
أنا كنت ياربي أسير غشاوة
رانت على قلبي فضل سناكا
واليوم ياربي مسحت غشاوتي
وبدأت بالقلب البصير أراكا
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
ياغافر الذنب العظيم وقابلا
للتوب: قلب تائب ناجاكا
أترده وترد صادق توبتي
حاشاك ترفض تائبا حاشاك
يارب جئتك نادماً أبكي على
ما قدمته يداي لا أتباكى
أنا لست أخشى من لقاء جهنم
وعذابها لكنني أخشاكا
أخشى من العرض الرهيب عليك
يا ربي وأخشى منك إذ ألقاكا
يارب عدت إلى رحابك تائباً
مستسلما مستمسكاً بعراكا
مالي وما للأغنياء وأنت
يا رب الغني ولا يحد غناكا
مالي وما للأقوياء وأنت
يا ربي ورب الناس ماأقواكا
مالي وأبواب الملوك وأنت من
خلق الملوك وقسم الأملاكا
إني أويت لكل مأوى في الحياة
فما رأيت أعز من مأواكا
وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة
فلم تجد منجى سوى منجاكا
وبحثت عن سر السعادة جاهداً
فوجدت هذا السر في تقواكا
فليرض عني الناس أو فليسخطوا
أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
أدعوك ياربي لتغفر حوبتي
وتعينني وتمدني بهداكا
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي
ماخاب يوما من دعا ورجاكا
يارب هذا العصر ألحد عندما
سخرت ياربي له دنياكا
علمته من علمك النوويَّ ما
علمته فإذا به عاداكا
ما كاد يطلق للعلا صاروخه
حتى أشاح بوجهه وقلاكا
واغتر حتى ظن أن الكون في
يمنى بني الإنسان لا يمناكأ
و ما درى الإنسان أن جميع ما
وصلت إليه يداه من نعماكا؟
أو ما درى الإنسان أنك لو أردت
لظلت الذرات في مخباكا
لو شئت ياربي هوى صاروخه
أو لو أردت لما أستطاع حراكا
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
يأيها الإنسان مهلا وائتئذ
واشكر لربك فضل ماأولاكا
واسجد لمولاك القدير فإنما
مستحدثات العلم من مولاكا
الله مازك دون سائر خلقه
وبنعمة العقل البصير حباكا
أفإن هداك بعلمه لعجيبة
تزور عنه وينثني عطفاكا
إن النواة والا لكترونات التي
تجري يراها الله حين يراكا
ماكنت تقوى أن تفتت ذرة
منهن لولا الله الذي سواكا
كل العجائب صنعة العقل الذي
هو صنعة الله الذي سواكا
والعقل ليس بمدرك شيئا إذا
مالله لم يكتب له الإدراكا
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
لله في الآفاق آيات لعل
أقلها هو ما إليه هداكا
ولعل ما في النفس من آياته
عجب عجاب لو ترى عيناكا
والكون مشحون بأسرار إذا
حاولت تفسيراً لها أعياكا
قل للطبيب تخطفته يد الردى
ياشافي الأمراض : من أرداكا؟
قل للمريض نجا وعوفي بعد ما
عجزت فنون الطب : من عافاكا؟
قل للصحيح يموت لا من علة
من بالمنايا ياصحيح دهاكا؟
قل للبصير وكان يحذر حفرة
فهوى بها من ذا الذي أهواكا؟
بل سائل الأعمى خطا بين الزَّحام
بلا اصطدام : من يقود خطاكا؟
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
قل للجنين يعيش معزولا بلا
راع ومرعى : مالذي يرعاكا؟
قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء
لدى الولادة : مالذي أبكاكا؟
وإذا ترى الثعبان ينفث سمه
فاسأله : من ذا بالسموم حشاكا؟
وأسأله كيف تعيش يا ثعبان أو
تحيا وهذا السم يملأ فاكا؟
وأسأل بطون النحل كيف تقاطرت
شهداً وقل للشهد من حلاَّكا؟
بل سائل اللبن المصفى كان بين
دم وفرث مالذي صفاكا؟
وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا
ميت فاسأله: من أحياكا؟
وإذا ترى ابن السودِ أبيضَ ناصعاً
فاسأله : مِنْ أين البياضُ أتاكا؟
وإذا ترى ابن البيضِ أسودَ فاحماً
فاسأله: منْ ذا بالسواد طلاكا؟
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
قل للنبات يجف بعد تعهد
ورعاية : من بالجفاف رماكا؟
وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو
وحده فاسأله : من أرباكا؟
وإذا رأيت البدر يسري ناشرا
أنواره فاسأله : من أسراكا؟
وأسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد
كلّ شيء مالذي أدناكا؟
قل للمرير من الثمار من الذي
بالمر من دون الثمار غذاكا؟
وإذا رأيت النخل مشقوق النوى
فاسأله : من يانخل شق نواكا؟
وإذا رأيت النار شب لهيبها
فاسأل لهيب النار: من أوراكا؟
وإذا ترى الجبل الأشم منا طحاً
قمم السحاب فسله من أرساكا؟
وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال
جرى فسله؟ من الذي أجراكا؟
وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج
طغى فسله: من الذي أطغاكا؟
وإذا رأيت الليل يغشى داجيا
فاسأله : من يا ليل حاك دجاكا؟
وإذا رأيت الصبح يُسفر ضاحياً
فاسأله: من ياصبح صاغ ضحاكا؟
هذي عجائب طالما أخذت بها
عيناك وانفتحت بها أذناكا!
والله في كل العجائب ماثل
إن لم تكن لتراه فهو يراكا؟
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
يا أيها الإنسان مهلا مالذي
بالله جل جلاله أغراكا؟
حاذر إذا تغزو الفضاء فربما
ثآر الفضاء لنفسه فغزاكا؟
اغز الفضاء ولا تكن مستعمراً
أو مستغلا باغيا سفاكا
إياك ان ترقى بالاستعمار في
حرم السموات العلا إياكا
إن السموات العلا حرم طهور
يحرق المستعمر الأفاكا
اغز الفضاء ودع كواكبه سوابح
إن في تعوبقهن هلاكا!
إن الكواكب سوف يفسد أمرها
وتسيء عقباها إلى عقباكا
ولسوف تعلم أن في هذا قيام
الساعة الكبرى هنا وهناكا
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
أنا لا أثبط من جهود العلم أو
أنا في طريقك أغرس الأشواكا
لكنني لك ناصح فالعلم إن
أخطأت في تسخيره أفناكا
سخر نشاط العلم في حقل الرخاء
يصغ من الذهب النضار ثراكا
سخره يملأ بالسلام وبالتعاون
عالماً متناحراً سفاكا
وادفع به شر الحياة وسوءها
وامسح بنعمى نوره بؤساكا
العلم إحياء وإنشاء وليس
العلم تدميراً ولا إهلاكا
فإذا أردت العلم منحرفاً فما
أشقى الحياة به وما اشقاكا
بك أستجير ومن يجير سواكا
فأجر ضعيفا يحتمي بحماك
إني ضعيف أستعين على قوى
ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا
أذنبت ياربي وآذتني ذنوب
مالها من غافر إلا كا
دنياي غرتني وعفوك غرني
ماحيلتي في هذه أو ذا كا
لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا
بكريم عفوك ما غوى وعصاكا
يا مدرك الأبصار ، والأبصار
لا تدري له ولكنهه إدراكا
أتراك عين والعيون لها مدى
ما جاوزته ، ولا مدى لمداكا
إن لم تكن عيني تراك فإنني
في كل شيء أستبين علاكا
يا منبت الأزهار عاطرة الشذا
هذا الشذا الفواح نفح شذاكا
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
يا مجري الأنهار : ما جريانها
إلا انفعالة قطرة لنداكا
رباه هأنذا خلصت من الهوى
واستقبل القلب الخلي هواكا
وتركت أنسي بالحياة ولهوها
ولقيت كل الأنس في نجواكا
ونسيت حبي واعتزلت أحبتي
ونسيت نفسي خوف أن أنساكا
ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى
يارب حلواً قبل أن أهواكا
أنا كنت ياربي أسير غشاوة
رانت على قلبي فضل سناكا
واليوم ياربي مسحت غشاوتي
وبدأت بالقلب البصير أراكا
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
ياغافر الذنب العظيم وقابلا
للتوب: قلب تائب ناجاكا
أترده وترد صادق توبتي
حاشاك ترفض تائبا حاشاك
يارب جئتك نادماً أبكي على
ما قدمته يداي لا أتباكى
أنا لست أخشى من لقاء جهنم
وعذابها لكنني أخشاكا
أخشى من العرض الرهيب عليك
يا ربي وأخشى منك إذ ألقاكا
يارب عدت إلى رحابك تائباً
مستسلما مستمسكاً بعراكا
مالي وما للأغنياء وأنت
يا رب الغني ولا يحد غناكا
مالي وما للأقوياء وأنت
يا ربي ورب الناس ماأقواكا
مالي وأبواب الملوك وأنت من
خلق الملوك وقسم الأملاكا
إني أويت لكل مأوى في الحياة
فما رأيت أعز من مأواكا
وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة
فلم تجد منجى سوى منجاكا
وبحثت عن سر السعادة جاهداً
فوجدت هذا السر في تقواكا
فليرض عني الناس أو فليسخطوا
أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
أدعوك ياربي لتغفر حوبتي
وتعينني وتمدني بهداكا
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي
ماخاب يوما من دعا ورجاكا
يارب هذا العصر ألحد عندما
سخرت ياربي له دنياكا
علمته من علمك النوويَّ ما
علمته فإذا به عاداكا
ما كاد يطلق للعلا صاروخه
حتى أشاح بوجهه وقلاكا
واغتر حتى ظن أن الكون في
يمنى بني الإنسان لا يمناكأ
و ما درى الإنسان أن جميع ما
وصلت إليه يداه من نعماكا؟
أو ما درى الإنسان أنك لو أردت
لظلت الذرات في مخباكا
لو شئت ياربي هوى صاروخه
أو لو أردت لما أستطاع حراكا
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
يأيها الإنسان مهلا وائتئذ
واشكر لربك فضل ماأولاكا
واسجد لمولاك القدير فإنما
مستحدثات العلم من مولاكا
الله مازك دون سائر خلقه
وبنعمة العقل البصير حباكا
أفإن هداك بعلمه لعجيبة
تزور عنه وينثني عطفاكا
إن النواة والا لكترونات التي
تجري يراها الله حين يراكا
ماكنت تقوى أن تفتت ذرة
منهن لولا الله الذي سواكا
كل العجائب صنعة العقل الذي
هو صنعة الله الذي سواكا
والعقل ليس بمدرك شيئا إذا
مالله لم يكتب له الإدراكا
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
لله في الآفاق آيات لعل
أقلها هو ما إليه هداكا
ولعل ما في النفس من آياته
عجب عجاب لو ترى عيناكا
والكون مشحون بأسرار إذا
حاولت تفسيراً لها أعياكا
قل للطبيب تخطفته يد الردى
ياشافي الأمراض : من أرداكا؟
قل للمريض نجا وعوفي بعد ما
عجزت فنون الطب : من عافاكا؟
قل للصحيح يموت لا من علة
من بالمنايا ياصحيح دهاكا؟
قل للبصير وكان يحذر حفرة
فهوى بها من ذا الذي أهواكا؟
بل سائل الأعمى خطا بين الزَّحام
بلا اصطدام : من يقود خطاكا؟
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
قل للجنين يعيش معزولا بلا
راع ومرعى : مالذي يرعاكا؟
قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء
لدى الولادة : مالذي أبكاكا؟
وإذا ترى الثعبان ينفث سمه
فاسأله : من ذا بالسموم حشاكا؟
وأسأله كيف تعيش يا ثعبان أو
تحيا وهذا السم يملأ فاكا؟
وأسأل بطون النحل كيف تقاطرت
شهداً وقل للشهد من حلاَّكا؟
بل سائل اللبن المصفى كان بين
دم وفرث مالذي صفاكا؟
وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا
ميت فاسأله: من أحياكا؟
وإذا ترى ابن السودِ أبيضَ ناصعاً
فاسأله : مِنْ أين البياضُ أتاكا؟
وإذا ترى ابن البيضِ أسودَ فاحماً
فاسأله: منْ ذا بالسواد طلاكا؟
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
قل للنبات يجف بعد تعهد
ورعاية : من بالجفاف رماكا؟
وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو
وحده فاسأله : من أرباكا؟
وإذا رأيت البدر يسري ناشرا
أنواره فاسأله : من أسراكا؟
وأسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد
كلّ شيء مالذي أدناكا؟
قل للمرير من الثمار من الذي
بالمر من دون الثمار غذاكا؟
وإذا رأيت النخل مشقوق النوى
فاسأله : من يانخل شق نواكا؟
وإذا رأيت النار شب لهيبها
فاسأل لهيب النار: من أوراكا؟
وإذا ترى الجبل الأشم منا طحاً
قمم السحاب فسله من أرساكا؟
وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال
جرى فسله؟ من الذي أجراكا؟
وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج
طغى فسله: من الذي أطغاكا؟
وإذا رأيت الليل يغشى داجيا
فاسأله : من يا ليل حاك دجاكا؟
وإذا رأيت الصبح يُسفر ضاحياً
فاسأله: من ياصبح صاغ ضحاكا؟
هذي عجائب طالما أخذت بها
عيناك وانفتحت بها أذناكا!
والله في كل العجائب ماثل
إن لم تكن لتراه فهو يراكا؟
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
يا أيها الإنسان مهلا مالذي
بالله جل جلاله أغراكا؟
حاذر إذا تغزو الفضاء فربما
ثآر الفضاء لنفسه فغزاكا؟
اغز الفضاء ولا تكن مستعمراً
أو مستغلا باغيا سفاكا
إياك ان ترقى بالاستعمار في
حرم السموات العلا إياكا
إن السموات العلا حرم طهور
يحرق المستعمر الأفاكا
اغز الفضاء ودع كواكبه سوابح
إن في تعوبقهن هلاكا!
إن الكواكب سوف يفسد أمرها
وتسيء عقباها إلى عقباكا
ولسوف تعلم أن في هذا قيام
الساعة الكبرى هنا وهناكا
http://www5.0zz0.com/2007/12/18/18/23198326.gif
أنا لا أثبط من جهود العلم أو
أنا في طريقك أغرس الأشواكا
لكنني لك ناصح فالعلم إن
أخطأت في تسخيره أفناكا
سخر نشاط العلم في حقل الرخاء
يصغ من الذهب النضار ثراكا
سخره يملأ بالسلام وبالتعاون
عالماً متناحراً سفاكا
وادفع به شر الحياة وسوءها
وامسح بنعمى نوره بؤساكا
العلم إحياء وإنشاء وليس
العلم تدميراً ولا إهلاكا
فإذا أردت العلم منحرفاً فما
أشقى الحياة به وما اشقاكا