المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " الفرق بين الامتحانين "


thevampire_xman
07-01-2008, 06:19 PM
" الفرق بين الامتحانين "


هل تعرف الفرق بين امتحان البشر وامتحان الله سبحانه وتعالى ؟

امتحان البشر : يكون في عده كتب متشعبه صعبه تستهلك طاقه التلميذ وجهده
امتحان الله سبحانه : يكون في كتاب واحد ميسر (قرآن عظيم )

امتحان البشر :الاسئله فيه مجهوله الى لحظه البدأ بالامتحان
امتحان الله سبحانه : الاسئله به معلومه قبل الامتحان وهي :
من ربك ؟ مادينك ؟ من نبيك ؟ شبابك فيما ابليته وعلمك ماذا عملت به ؟
عمرك فيما افنيته ؟مالك من اين اكتسبته وفيما انفقته ؟


امتحان البشر :لا يخبرون بالاجابه قبل الامتحان .
امتحان الله سبحانه :يخبروك بالاجابه النموذجيه خلال الامتحان


امتحان البشر :المعلمون الذين تم اختيارهم لشرح المنهج قد يخطئون .
امتحان الله سبحانه : المعلمون الذين تم اختيارهم من الله لمنهجه معصومون من الخطأ

امتحان البشر : فترة الاجابه فيه لاتزيد عن ساعات
امتحان الله سبحانه : فترة الاجابه فيه تمتد أكثر من 70 سنه وهوعمر الانسان

امتحان البشر :الدور الثاني فيه مره واحده والنجاح فيه غير مضمون
امتحان الله سبحانه : الدور الثاني فيه مفتوح للعبد الى ان يتغرغر قبل الموت والنجاح فيه مضمون بإذن الله

امتحان البشر : الدرجه الكبرى فيه 100 درجه
امتحان الله سبحانه :الدرجه الكبرى فيهان الحسنه بعشر امثالها ويضاعف الله لمن يشاء


امتحان البشر : نتيجه للدنيا فقط
امتحان الله سبحانه :النتيجه للدنيا والاخره


امتحان البشر : ننساه بعد اجتياز الامتحان
امتحان الله سبحانه : لا ننساه محفور محفوظ في كتاب مبين

امتحان البشر : جائزته من حبر وورق
امتحان الله سبحانه : جائزته جنات الخلود




فعجبا لمن ينجح في امتحان البشر ويسقط في امتحان الله عز وجل






منقوووول للعبره ..

bardes
07-11-2008, 08:41 AM
اخــــــــــــى الصغير


سُئل الشيخ عبد الرحمن السحيم - حفظه الله عن هذا الموضوع فأجاب :



لا يجوز مثل هذا القول ، وهو مُقارنة صنيع البشر واختباراتهم بِما جاء عن الله ، وذلك لِعِدّة اعتبارات :

الأول : أنهم جَعلوا الامتحان (في كتاب واحد ميسّر (القرآن العظيم)) ، فأين سُنة النبي صلى الله عليه وسلم التي بيّنت ما في القرآن ، بل وزادت على ما فيه .
قال عليه الصلاة والسلام : ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله ، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه ، وما وجدنا فيه حراما حرمناه ، وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حرم الله . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .
وفي رواية : ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ، ألا يوشك رجل ينثني شبعانا على أريكته يقول : عليكم بالقرآن ! فما وجدتم فيه من حلال فأحلّوه ، وما وجدتم فيه من حرام فحرِّموه . رواه الإمام أحمد .

الثاني : جعْلهم (فترة الإجابة على الأسئلة تمتد أكثر من سبعين سنة وهو عمر الإنسان) ، وليس كل إنسان يعرف الإجابة يُوفّق للإجابة عن تلك الأسئلة ، بل لا يُوفّق لها إلاّ المؤمن الموقِن .
قال عليه الصلاة والسلام : ولقد أُوحي إليّ أنكم تُفتنون في القبور مثل أو قريبا مِن فتنة الدجال ، يُؤتَى أحدكم فيقال : ما علمك بهذا الرجل ؟ فأما المؤمن أو الموقن فيقول : هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنّا واتّبعنا ، فيقال : نَم صَالِحًا ، فقد علمنا إن كنت لمؤمنا ، وأما المنافق أو المرتاب فيقول : لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فَقُلْتُه . رواه البخاري ومسلم .

الثالث : أنهم جَعلوا (الدرجة الكبرى فيه 700 ويضاعف الله لمن يشاء) ، فكيف تكون درجة كُبرى ، وهي مُحتملة للزيادة ؟!
وجعلوا الحسنات بمنْزِلة الدرجات الدنيوية ، ولا مُقارنة بينهما .

الرابع : أنهم جعلوا اختبار الدنيا (نتيجته للدنيا فقط) ، وهذا ليس صحيحا على إطلاقه ، بل قد تكون نتيجته للدنيا والآخرة ، إذا قَصَد به صاحبه وجْه الله تبارك وتعالى .

وعلى كُلّ فقد سُئل شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن منشور بعنوان : " رحلة سعيدة " فيه تَشبيه رِحْلة الإنسان إلى الآخرة بِرحلات الطيران ، فكان مما قاله رحمه الله :
أرى أن هذه الطريقة مُحرّمة ؛ لأنه يجعل الحقائق العلمية الدينية كأنها أمور حسية ، ثم فيها نوع من السخرية في الواقع ، وأرى من رآها مع أحد فليُمزقها – جزاه الله خيراً – ويقول : إن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فوق رحلات الطائرة ، وفوق الاتصالات وما أشبهه . انتهى كلامه رحمه الله .

والله تعالى أعلم .

خالص احترامى وتقديرى

ام يوسف
07-11-2008, 08:54 AM
جزاكم اللهم كل خير
ينقل الموضوع إلى قسم المواضيع والأحاديث الخاطئه