braveheart
06-20-2008, 10:38 AM
السلام عليكم جميعا إخواني وأخواتي
أريد ان اطرح مشكلة حساسة خاصة واعذروني على هذا ولست ابغي إلا خيرا إن شاء الله.
أبدأ من الاول
مشكلتي مع أحد أقربائي :ابنة خالتي
التي تبلغ من العمر 18 سنة علما أني ابلغ 24 سنة
حين كانت في عمر قديم (15-16-17) كانت تكن لي اهتماما كلما ازورهم وخاصة عندما اجتمع مع عائلتها .تنظر اليا نظرات صامتة تخفي نوعا من العطف .كنت ابادلها النظرات احيانا ولكني لم اعرها اهتماما لاني اظنها صغيرة .حين بدأت تكبر وأكبر شعرت انها مازالت في ظلالها القديم فتسائلت عن معنى هذا. بدأت تجدبني مع الايام اصبحت كل يومين عندهم في البيت .أظنني لم أكن انصت لعقلي بل لقلبي .شيئ طبيعي لكل منا عندما نرى اهتماما من الآخرين.كنت اشجعها في الدراسة وابحث لها عن مواضيع تساعدها في دراستها واصنع لها البحوث من الانترنت كانوا في بعض الاحيان يدفعون المال بالمقابل وكنت ارفض احيانا علمتها الحاسوب عندما اشتروه كلهم جميعا لست اتباهى ولكن اجري على الله .صرت والله كالعبد مع أني كنت دائما حذرا في تصرفاتي ولا افعل إلا الصواب .لا تجيد الكلام مع الآخرين ولا معي ولا تختلط مع البنات إلا زميلاتها في الدراسة وكلهن ما شاء الله .(قل لي مع من تمشي أقول لك من أنت) تجرحني في بعض الاحيان بكلام جارح كمن تواجه عدوا عندما اناقشها في امور عادية دنيوية الغرض لتغلبني في الكلام وتهرب .ربما لاني كنت افوقها ومن معها مقدرة على مواجهة الآخرين في الكلام غرض المزح لا أكثر معي .كانت تعرف أن لي شئنا لدى عائلتها فكنت الوحيد الذي يزورهم دائما .كنت لا اسدي لها إلا الكلام اللطيف الخالي من المجاملات بل ثقة في نفسها وكنت اخفض من نفسي لارضائها لكنها لا تفهم.فرأيت انها تتجاهلني مع الايام .ازددت قلقا مع على التغير البسيط المفاجئ ربما بسبب الدراسة .كانت تعد للباكالوريا .لم أستطع أن ابوح باني اكن لها معزة في قلبي .رحت أكتب لها رسالة فيها كلمتان -لم استطع الصبر احبك هي الحقيقة فهل تدركين- تركتها على حاسوبهم وكانت مشفرة واخبرتها بالشفرة وانصرفت الى البيت. فعندما رجعت في الغد وجدتها كمن يحاول قتل شخص ما وطلبت مني ان افسر لها معنى هذا.اظنها كانت في فوضى مع نفسها وعقلها الصغير.فقلت لها فيما بعد ورحت اهدئها شيئا فشيئا وقلت لها كل شيئ في وقته لا تقلقي .قالت إن كان هناك شيئ فاذهب إلى خالتك.اظن انها فهمت الزواج لانها ليست مستعدة . بعد يومين كانت لا تنظر في وجهي. رحت اكلمها ان اجلسي .قلت لها انك طرحت عليا سؤالا .قالت نعم ويجب ان تجاوب .قلت هذه حقيقة لم استطع ان اخبئها وكانت من الماضي .اظنني صريح .قلت لها كل شيئ في وقته درجة درجة .فقالت انها لم تفهم وانها في بيتها لا تعرف كل شيئ. كمن يعترف بالغباء.فقلت لها لهذا انا اخترتك انت .فراحت تبتسم من الخجل وشعرت انها ارتاحت نفسيا مثلي.قلت لها رايت تصرفاتي كيف كانت معك .قالت نعم وكنت اتجاهل ..لا بل ....شعرت انها لا تجيد الحديث ولا تقصد ان تجرحني في تلك اللحظة.قلت لها اني عندما اعز شخصا لو كانت الجنة عندي لاسكنه فيها .والكلام قياس .شعرت حينها اني زعيم(الغرور) لاني اصارحها.
مع الايام صارت تخجل مني كلما تراني ولا تستطيع ان تجلس في مجلس انا فيه أكثر من 5 دقائق وتهرب . كلما اراها امامي او اكلمها لا تستطيع النظر في وجهي بل في الارض وتبتسم ابتسامة لم اراها من بل .تصرفات ليست مع الاشخاص الآخرين .بدأت اشعر بالندم
المشكلة انها لا تتجاوب معي على النحو العادي لنها خجولة وازدادت اكثر من ذي بل .شيئ عادي طبعا.
كل ما اصبو إليه اخواني هو ان اكتشف ذاخلها .اريد ان اعرف محاسنها ومساوؤها لانها والله الاهم في الامر كله.وما إن كانت تكن لي نفس المشاعر أو العكس.لست اعرف عنها إلا القليل واظن مساوؤها اكثر والله اعلم عني .لست ادري كيف لان الفرصة لا تسمح وهي الآن تنتظر نتيجة الباكالوريا لتنتقل إلى الجامعة إن شاء الله. ولكن ارجو المساعدة والنصيحة وكل شيئ يساعد ان شاء الله وانا خائف إن ذهبت إلى الجامعة تتغير لشخص آخر....
غايتي الزواج بها ان شاء الله إن كانت خيرا
اللهم اسالك خيرها واعوذ بك من شرها
اللهم اهدني واهدي امة محمد أجمعين لما فيه الخير والصواب
=== هذه الرسالة تلقائية ===
هذا هو أول موضوع لي في المنتدى . سوف تجد موضوع الترحيب الخاص بي هنا. الرجاء المشاركة في موضوع الترحيب الخاص بي
=== هذه الرسالة تلقائية ===
أريد ان اطرح مشكلة حساسة خاصة واعذروني على هذا ولست ابغي إلا خيرا إن شاء الله.
أبدأ من الاول
مشكلتي مع أحد أقربائي :ابنة خالتي
التي تبلغ من العمر 18 سنة علما أني ابلغ 24 سنة
حين كانت في عمر قديم (15-16-17) كانت تكن لي اهتماما كلما ازورهم وخاصة عندما اجتمع مع عائلتها .تنظر اليا نظرات صامتة تخفي نوعا من العطف .كنت ابادلها النظرات احيانا ولكني لم اعرها اهتماما لاني اظنها صغيرة .حين بدأت تكبر وأكبر شعرت انها مازالت في ظلالها القديم فتسائلت عن معنى هذا. بدأت تجدبني مع الايام اصبحت كل يومين عندهم في البيت .أظنني لم أكن انصت لعقلي بل لقلبي .شيئ طبيعي لكل منا عندما نرى اهتماما من الآخرين.كنت اشجعها في الدراسة وابحث لها عن مواضيع تساعدها في دراستها واصنع لها البحوث من الانترنت كانوا في بعض الاحيان يدفعون المال بالمقابل وكنت ارفض احيانا علمتها الحاسوب عندما اشتروه كلهم جميعا لست اتباهى ولكن اجري على الله .صرت والله كالعبد مع أني كنت دائما حذرا في تصرفاتي ولا افعل إلا الصواب .لا تجيد الكلام مع الآخرين ولا معي ولا تختلط مع البنات إلا زميلاتها في الدراسة وكلهن ما شاء الله .(قل لي مع من تمشي أقول لك من أنت) تجرحني في بعض الاحيان بكلام جارح كمن تواجه عدوا عندما اناقشها في امور عادية دنيوية الغرض لتغلبني في الكلام وتهرب .ربما لاني كنت افوقها ومن معها مقدرة على مواجهة الآخرين في الكلام غرض المزح لا أكثر معي .كانت تعرف أن لي شئنا لدى عائلتها فكنت الوحيد الذي يزورهم دائما .كنت لا اسدي لها إلا الكلام اللطيف الخالي من المجاملات بل ثقة في نفسها وكنت اخفض من نفسي لارضائها لكنها لا تفهم.فرأيت انها تتجاهلني مع الايام .ازددت قلقا مع على التغير البسيط المفاجئ ربما بسبب الدراسة .كانت تعد للباكالوريا .لم أستطع أن ابوح باني اكن لها معزة في قلبي .رحت أكتب لها رسالة فيها كلمتان -لم استطع الصبر احبك هي الحقيقة فهل تدركين- تركتها على حاسوبهم وكانت مشفرة واخبرتها بالشفرة وانصرفت الى البيت. فعندما رجعت في الغد وجدتها كمن يحاول قتل شخص ما وطلبت مني ان افسر لها معنى هذا.اظنها كانت في فوضى مع نفسها وعقلها الصغير.فقلت لها فيما بعد ورحت اهدئها شيئا فشيئا وقلت لها كل شيئ في وقته لا تقلقي .قالت إن كان هناك شيئ فاذهب إلى خالتك.اظن انها فهمت الزواج لانها ليست مستعدة . بعد يومين كانت لا تنظر في وجهي. رحت اكلمها ان اجلسي .قلت لها انك طرحت عليا سؤالا .قالت نعم ويجب ان تجاوب .قلت هذه حقيقة لم استطع ان اخبئها وكانت من الماضي .اظنني صريح .قلت لها كل شيئ في وقته درجة درجة .فقالت انها لم تفهم وانها في بيتها لا تعرف كل شيئ. كمن يعترف بالغباء.فقلت لها لهذا انا اخترتك انت .فراحت تبتسم من الخجل وشعرت انها ارتاحت نفسيا مثلي.قلت لها رايت تصرفاتي كيف كانت معك .قالت نعم وكنت اتجاهل ..لا بل ....شعرت انها لا تجيد الحديث ولا تقصد ان تجرحني في تلك اللحظة.قلت لها اني عندما اعز شخصا لو كانت الجنة عندي لاسكنه فيها .والكلام قياس .شعرت حينها اني زعيم(الغرور) لاني اصارحها.
مع الايام صارت تخجل مني كلما تراني ولا تستطيع ان تجلس في مجلس انا فيه أكثر من 5 دقائق وتهرب . كلما اراها امامي او اكلمها لا تستطيع النظر في وجهي بل في الارض وتبتسم ابتسامة لم اراها من بل .تصرفات ليست مع الاشخاص الآخرين .بدأت اشعر بالندم
المشكلة انها لا تتجاوب معي على النحو العادي لنها خجولة وازدادت اكثر من ذي بل .شيئ عادي طبعا.
كل ما اصبو إليه اخواني هو ان اكتشف ذاخلها .اريد ان اعرف محاسنها ومساوؤها لانها والله الاهم في الامر كله.وما إن كانت تكن لي نفس المشاعر أو العكس.لست اعرف عنها إلا القليل واظن مساوؤها اكثر والله اعلم عني .لست ادري كيف لان الفرصة لا تسمح وهي الآن تنتظر نتيجة الباكالوريا لتنتقل إلى الجامعة إن شاء الله. ولكن ارجو المساعدة والنصيحة وكل شيئ يساعد ان شاء الله وانا خائف إن ذهبت إلى الجامعة تتغير لشخص آخر....
غايتي الزواج بها ان شاء الله إن كانت خيرا
اللهم اسالك خيرها واعوذ بك من شرها
اللهم اهدني واهدي امة محمد أجمعين لما فيه الخير والصواب
=== هذه الرسالة تلقائية ===
هذا هو أول موضوع لي في المنتدى . سوف تجد موضوع الترحيب الخاص بي هنا. الرجاء المشاركة في موضوع الترحيب الخاص بي
=== هذه الرسالة تلقائية ===